عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2013, 11:21 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

الملف الشخصي








صداح آل محمد غير متواجد حالياً


 

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
يومٌ وإن بدا حزيناً إلا أنه جميل ، يومٌ أشرق بنور الحسين ، وطيب نفوس المؤمنين المحلقين بأرواحهم حول ذلك المرقد الطاهر ، والزاحفين بأقدامهم إلى تلك البقعة المعطرة بعطر تلك الدماء الطاهرة التي سُفكت ظلماً وجوراً على تراب كربلاء لتروي قلوبهم العطشى والتائقة للخلاص من براثم المتجبرين ، مُظهرين نصرتهم لذلك المولى الذي ضحى بمهجته من أجل أن يرسم لهم طريق الحرية وقدم الأهل والأحبة فداءاً لدين الله ليبقى صحيحاً معافا على مر العصور والسنين ..
نعم اليوم عظيم بصرخات شيعة الحسين المدوية والتي لا يوقفها إرهابٌ ولا يُعيقها تفجير ينادون بصيحاتٍ عالية وهم إلى حيث الخلود زاحفين لو قطعوا أرجلنا واليدين .. نأتيك زحفاً سيدي يا حسين حاملين بذلك أرواحهم على الأكف ضاجين ناحبين نادبين قد بدت القوة في صرخاتهم ، متأسين بسيدتهم الحوراء زينب عليها السلام التي أوقفت بصرخاتها يزيد اللعين عند حده وكسرت مجاديفه وأخمدت غروره وألجمته وأظهرته صغيراً على عظمة سلطانه وكثرة أعوانه وحدةِ لسانه ، لأنها تحمل سلاحاً يفوق ما يملكه من عدة وعتاد ، سلاحاً لا يستطيع حمله إلا من عرف الله وتيقن بأنه المعبود الذي لا يخذل عباده ، مكنها من هزيمته ، لتعود إلى وطنها مرفوعة الرأس ، قد أدت رسالتها بكل إخلاص لتبقى رسالتها مسطرة في صفحات الزمان يقرأها الأجيال تلو الأجيال ، ويعمل بها الأحرار ، الرافضين للإستعباد من قبل سلاطين الجور
نعم أيها المؤمنون الزاحفون إلى أرض الخلود أنتم اليوم تحملون الرسالة الزينبية والأهداف الحسينينة .. تخيفون بها المفسدين وتزلزلون بها عروش الظالمين ، قد شكلتم وأنتم تسيرون مشياً إلى مرقد الحسين أمواجاً متلاطمة تغرقُ الطغاة وتغيظ الإرهاب وجنوده الشياطين لتُعجلوا بهم إلى دركات الجحيم
يومكم جميل وأوقاتكم عطرة وزيارتكم مقبولة وسعيكم مشكور وذنبكم مغفور ، فأنتم بعين الله ، وبرعاية ولي الله ..
طبتم وطابت الأرض التي على ترابها وطئتم ، بطيب من قصدتم زيارته وأشرقتم بشعاع نوره
هنأكم الله بشفاعة الحسين في يوم الجزاء وأنعم عليكم بصحبته إلى جنات النعيم
تحياااااتي لكم وسلامي عليكم ودعائي بحفظ الله لكم لتغنموا بقبول الزيارة وتسعدوا بالعودة إلى دياركم سالمين




صــ آل محمد ــداح

 

 




توقيع : صداح آل محمد

 

رد مع اقتباس